السيد حامد النقوي

188

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و للبخاري خ و للمسلم م و لابى داود د و للترمذى ت و للنسائي س و لابن ماجة ق و للبخاري فى التعاليق خت و فى الادب المفرد بخ و فى جزء رفع اليدين ى و فى خلق افعال العباد عخ و فى جزء القراءة خلف الامام ر و لمسلم فى مقدمة كتابه مق و لابى داود فى المراسيل مد و فى القدر قد و فى الناسخ و المنسوخ خد و فى كتاب التفرد ف و فى فضائل الانصار ص و فى المسائل ل و فى مسند مالك كد و للترمذى فى الشمائل تم و للنسائي فى اليوم و الليلة سى و فى مسند مالك كن و فى خصائص على ص و فى مسند على عس و لابن ماجة فى التفسير فق هذا الذى ذكره المؤلّف من تواليفهم و ذكر انه ترك تصانيفهم فى التواريخ عمدا لان الاحاديث التى تورد فيها غير مقصودة بالاحتجاج و بقى عليه من تصانيفهم التى على الابواب عدة كتب منها برّ الوالدين للبخاري و كتاب الانتفاع باهب السباع لمسلم و كتاب الزهد و دلائل النبوّة و الدعاء و ابتداء الوحى و اخبار الخوارج من تصانيف أبى داود و كانه لم يقف عليها و اللَّه الموفق و افرد عمل يوم و ليلة للنسائي عن السنن و هو من جملة كتاب السنن فى رواية ابن الاحمر و ابن سيّار و كذلك افرد خصائص على و هو من جملة المناقب فى رواية ابن سيّار و لم يفرد التفسير و هو فى رواية حمزة وحده و لا كتاب الملائكة و الاستعاذة و الطلب و غير ذلك و قد تفرّد بذلك راو دون راو عن النّسائي فما تبين لى وجه افراده الخصائص و عمل اليوم و اللّيلة و اللَّه الموفق انتهى ازين عبارت ظاهرست كه مزّى كتاب خصائص نسائى را مثل ديگر كتب كه مقصود بان احتجاجست دانسته چه از تعليل مزّى ترك تصانيف اساطين سنيّه را در تواريخ به اينكه احاديثى كه در ان وارد كرده مىشود احتجاج بان مقصود نيست ظاهرست كه تصانيفى را كه مزّى ذكر كرده مقصود از احاديث آن احتجاج و استدلالست و چون خصائص نسائى نيز ازين جمله است پس مقصود از احاديث آن هم احتجاج و استدلال باشد و نيز از افادهء ابن حجر ظاهرست كه كتاب خصائص نسائى از جمله مناقب سنن نسائى بروايت ابن سيارست و سنن نسائى خود از صحاحست و عظمت شان و رفعت مكان صحاح اجماعى ائمه اساطين اهل سنتست و قد مرّ نبذة من فضائلها المبهرة فيما سبق علاوه برين محامد و مناقب و فضائل سنن نسائى بالتخصيص بر متتبع و متفحّص مخفى نيست و قد سبق بعضها فى ترجمة النّسائي و نيز عسقلانى در فتح البارى شرح صحيح بخارى گفته قد اخرج المصنف من مناقب علىّ اشياء فى غير هذا الموضع منها حديث عمر علىّ اقضانا و سياتى فى تفسير البقرة و له شاهد صحيح من حديث ابن مسعود عند الحاكم و منها حديث قتاله البغاة و هو فى حديث أبى سعيد فى علامات النبوة و غير ذلك مما يعرف بالتتبع و رغب فى جمع مناقبه من الاحاديث الجياد النّسائي فى كتاب الخصائص انتهى